ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

#النرويج تعتمد قوانين جديدة لمعالجة الجريمة بين الشباب

#أوسلو

أدخلت السلطات النرويجية حزمة من التعديلات القانونية الجديدة تستهدف التعامل مع الجرائم التي يرتكبها الشباب، على أن يبدأ تنفيذ هذه التغييرات اعتبارًا من 1 يوليو 2025. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحقيق توازن بين الرد الفعّال على الأفعال الإجرامية وتوفير أدوات إعادة التأهيل.

⚖️ أبرز التعديلات

دمج العقوبات: ستتمكن المحاكم من الجمع بين “العقوبة الشبابية” وعقوبات أخرى مثل الحبس غير المشروط أو استخدام السوار الإلكتروني (الحبس المنزلي المراقب).

 

الاستخدام الموسع للسوار الإلكتروني: بات من الممكن استخدامه كبديل للحبس الاحتياطي أو ضمن العقوبة الأساسية.

 

تسريع الإجراءات القضائية: سيتم إطلاق نموذج “المحاكم السريعة” لمعالجة قضايا الشباب بوقت أقصر، خاصة في المناطق التي تشهد معدلات جريمة مرتفعة.

 

إلغاء شرط موافقة الوالدين: لم يعد من الضروري الحصول على موافقة ولي الأمر عند تعديل العقوبة الشبابية أو إلغائها.

 

خلفية الإصلاحات

وفقًا للحكومة، تأتي هذه التعديلات استجابة لقلق متزايد بشأن حالات الجريمة المتكررة بين بعض الفئات الشابة، لا سيما في المدن الكبرى. كما تهدف التعديلات إلى تعزيز قدرة النظام القضائي على الاستجابة السريعة والتنسيق مع خدمات الرعاية وحماية الطفل.

مؤيدو الإصلاح يرون أن الجمع بين العقوبة والمراقبة يمثل وسيلة فعالة للردع، مع تقليل الاعتماد على السجن التقليدي.

منتقدو التعديلات يحذّرون من أن التشديد العقابي قد لا يراعي دائمًا الظروف الاجتماعية أو النفسية للشباب، ويطالبون بتركيز أكبر على الوقاية والدعم التربوي.

🧩 التحديات المتوقعة

تطبيق المحاكم السريعة يتطلب موارد بشرية وتقنية إضافية لضمان فعاليته.

بعض البلديات أعربت عن الحاجة إلى تمويل إضافي لضمان تنسيق جيد بين الشرطة وخدمات الرعاية الاجتماعية.

القوانين الجديدة تمثل تحوّلًا في كيفية تعامل النرويج مع الجريمة بين الشباب، وتسعى إلى تحقيق توازن بين الرد القانوني وإعادة الإدماج. مدى نجاح هذه السياسات سيتوقف على التطبيق العملي، ومدى قدرة السلطات على توفير الموارد والمتابعة الكافية لكل حالة.

 

spot_img