ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

#النرويج تستعد لاستقبال 15,400 لاجئ في 2025 وسط تحذيرات من نقص في قدرات البلديات

بقلم: مراسل الشؤون الاجتماعية

#أوسلو – أبريل 2025

أعلنت مديرية الاندماج والتنوع في النرويج (IMDi) أن البلديات النرويجية أعربت عن استعدادها لاستقبال ما يصل إلى 15,400 لاجئ خلال العام الجاري، في خطوة تؤكد استمرار التزام البلاد بتعهداتها الإنسانية الدولية. غير أن هذا الرقم يأتي في ظل تحذيرات متزايدة من البلديات حول محدودية الموارد والخدمات الأساسية، خاصة بعد الموجة الكبرى من اللاجئين الأوكرانيين في السنوات الأخيرة.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، استقبلت النرويج أكثر من 70 ألف لاجئ أوكراني، ما شكل تحديات حقيقية أمام البلديات، لا سيما في المناطق الريفية والصغيرة التي تعاني أصلاً من ضعف في البنية التحتية والخدمات العامة.

نقص في المدارس والمساكن

تشير تقارير رسمية إلى أن عدداً متزايداً من البلديات يواجه صعوبات في توفير أماكن في المدارس ورياض الأطفال، إلى جانب نقص في الكوادر المؤهلة في قطاعي الصحة والتعليم. كما تعاني بعض البلديات من أزمة سكن حادة، وسط ندرة في المساكن العامة وارتفاع أسعار الإيجار في السوق الخاصة.

وفي هذا السياق، قالت متحدثة باسم IMDi:
“نحن نثني على جهود البلديات، لكننا ندرك تماماً التحديات التي تواجهها. هناك حاجة حقيقية إلى تعزيز الدعم المالي والهيكلي لضمان استمرارية استقبال اللاجئين بشكل كريم وفعّال.”

دعوات لحلول طويلة الأمد

تطالب عدة جهات حكومية ومجتمعية بإعادة النظر في استراتيجية استقبال اللاجئين، من خلال التركيز على برامج إدماج شاملة تشمل تعليم اللغة، وفرص العمل، والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن تحول اللاجئين من متلقين للمساعدة إلى مساهمين فعّالين في المجتمع.

من جهته، دعا اتحاد البلديات إلى تعاون أوثق بين الدولة والحكومات المحلية، وتوفير آليات مرنة تسمح بالتعامل مع التغيرات المفاجئة في أعداد اللاجئين، دون أن تؤثر سلباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.

تظهر أزمة اللاجئين الحالية أن التضامن وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون مصحوباً بتخطيط عملي، واستثمار حقيقي في البنى التحتية والموارد البشرية، لضمان نجاح تجربة الاندماج على المدى الطويل.

spot_img