ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

“فقط نعم تعني نعم”…قانون جديد قد يغير مفهوم الموافقة في #النرويج

الحكومة النرويجية تخطط لتقديم قانون جديد للموافقة الجنسية الأسبوع المقبل، حيث ينص بوضوح على أن “فقط نعم تعني نعم” في العلاقات الجنسية. يهدف هذا القانون إلى تعزيز الحماية القانونية لضحايا الاعتداءات الجنسية وضمان أن أي نشاط جنسي يتطلب موافقة واضحة وطوعية.

 

القانون الجديد يأتي استجابة للانتقادات الموجهة للقوانين الحالية، التي تتطلب إثبات استخدام العنف أو التهديد لتصنيف الفعل على أنه اغتصاب. التغيير المقترح سيجعل الموافقة الصريحة هي الأساس القانوني، مما يسهل محاسبة الجناة ويوضح المعايير القانونية للجميع.

 

يدعم العديد من منظمات حقوق الإنسان هذا الاقتراح، مشيرين إلى نجاح قوانين مماثلة في دول مثل السويد والدنمارك. ومع ذلك، هناك مخاوف قانونية حول كيفية تطبيق القانون وإثبات الموافقة في المحاكم.

 

إذا تم تمرير القانون، فمن المتوقع أن يغير ليس فقط النظام القانوني ولكن أيضًا طريقة تعامل المجتمع مع مفهوم الموافقة. الحكومة تعتزم إطلاق حملات توعية لضمان فهم الجمهور لهذه القواعد الجديدة.

 

من المقرر أن يناقش البرلمان النرويجي القانون خلال الأشهر القادمة، مع هدف إقراره قبل نهاية العام ليتم تطبيقه رسميًا في 2026.

Regjeringen

 

spot_img