ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

تدهور الصحة بين المهاجرين في #النرويج: دور اللغة والاندماج في تحسين الصحة

تحديات الصحة بين المهاجرين في النرويج

كشفت دراسة أجراها “المعهد النرويجي للصحة العامة” (FHI) أن العديد من المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة عند وصولهم إلى النرويج، ولكن صحتهم قد تتدهور مع مرور الوقت، خاصة بين أولئك الذين لديهم مهارات لغوية ضعيفة وتعليم منخفض.

اللغة والصحة

تظهر الدراسة التي قادتها مارتا كيوليسدال أن المهاجرين ذوي المهارات الضعيفة في اللغة النرويجية والذين قضوا فترة طويلة في البلاد لديهم احتمالية أعلى للإصابة بمشاكل صحية مثل:

  • السكري وأمراض القلب
  • الاضطرابات النفسية
  • آلام الظهر والرقبة

وهذا يؤكد أهمية تعلم اللغة كجزء أساسي من عملية الاندماج للحفاظ على الصحة وتعزيزها بين المهاجرين.

عوامل أخرى تؤثر على الصحة

بالإضافة إلى المهارات اللغوية، تتأثر صحة المهاجرين بعدة عوامل:

  • الصحة النفسية: تشير التقارير إلى أن النساء المهاجرات يعانين من مشاكل نفسية أكثر مقارنة بباقي السكان، لكنهن يستخدمن مراكز العلاج النفسي بشكل أقل بسبب حواجز اللغة والاختلافات الثقافية.
  • صعوبات ما بعد الهجرة: تواجه العديد من العائلات تحديات بعد وصولها إلى النرويج مثل البطالة والتمييز، مما يؤثر على الصحة النفسية.
  • استخدام الخدمات الصحية: المهاجرون يستخدمون الخدمات الصحية بدرجة أقل من بقية السكان، بسبب الحواجز اللغوية والاختلافات الثقافية ونقص المعرفة بالخدمات المتاحة.

توصيات لتحسين الصحة بين المهاجرين

لتحسين صحة المهاجرين، يُوصى بما يلي:

  • تعزيز تعليم اللغة النرويجية من خلال دورات مخصصة.
  • زيادة الوعي بالنظام الصحي النرويجي والخدمات المتاحة.
  • تنفيذ تدابير صحية وقائية تأخذ في الاعتبار الفروق الثقافية والاحتياجات الخاصة.

تطبيق هذه التدابير يمكن أن يساعد في تقليل الفجوات الصحية وتعزيز خدمات صحية متكافئة للجميع.

Fhi

spot_img