ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

#النرويج..لا وجود للسفير في السفارة الإسرائيلية

غادر السفير الإسرائيلي الأخير لدى النرويج البلاد في الربيع الماضي احتجاجاً على اعتراف النرويج الرسمي بدولة فلسطين. وعاد في وقت سابق من هذا الشهر لجمع متعلقاته، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “أفتنبوستن” هذا الأسبوع، لكنه غادر مجدداً يوم الخميس، مشيراً إلى أن العلاقات بين النرويج وإسرائيل في حالة سيئة للغاية.

صرح السفير السابق لصحيفة “أفتنبوستن” قائلاً: “لقد انحازت الحكومة النرويجية”، وأضاف: “قدمت إلى النرويج لبناء جسور، لكنني لم أعد قادرًا على أداء مهامي الآن.”

ويبدو أنه قد شعر بعدم الراحة داخل السلك الدبلوماسي في أوسلو، خاصةً في ظل الدمار الذي تسببت فيه إسرائيل في غزة، والهجمات المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، بالإضافة إلى الهجمات على لبنان، بما في ذلك عملية نفذتها الأمم المتحدة في لبنان هذا الأسبوع.

 

الشخص الذي يُعرف رسمياً باسم أفراهام نير في ترتيب الأسبقية بوزارة الخارجية النرويجية، قُبل في أوسلو بشكل رسمي في سبتمبر 2022. وصرح لصحيفة “أفتنبوستن”، التي أشارته إليه مع السفارة الإسرائيلية باسم آفي نير-فيلدكلاين، بأنه طلب العودة إلى إسرائيل بنفسه.

النرويج “لا أهمية لها”  

مع اعتراف 146 دولة من أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 بفلسطين، سُئل نير عما إذا كان سفراء إسرائيل في جميع تلك الدول سيعودون إلى إسرائيل. فأجاب: “لا”، مشيراً إلى أن ما أزعجه كان توقيت اعتراف النرويج بفلسطين في مايو. ووصفه بأنه “هدية لحماس”، مضيفاً أنه لا يمكن التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط طالما أن حماس تسيطر على قطاع غزة. وأوضحت النرويج أن اعترافها بفلسطين كان خطوة ضرورية لتحقيق حل الدولتين، وهو الحل الذي تعتبره النرويج السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.

 

كما وصف نير النرويج، التي كانت نشطة في جهود السلام في الشرق الأوسط لعدة عقود، بأنها “شريك غير مهم لإسرائيل”. وادعى أن الحكومة النرويجية الحالية “لا تفهم الوضع في الشرق الأوسط بشكل كافٍ لتساهم في المفاوضات.”

 

وردت وزارة الخارجية النرويجية بأن النرويج لا تزال تؤمن بأن حل الدولتين هو الحل الوحيد للصراع بين إسرائيل وفلسطين. وأكد وكيل الوزارة أندرياس كرافيك من حزب العمال أن النرويج عبرت مراراً عن تعاطفها مع الإسرائيليين بعد الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس العام الماضي، وشدد على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

Aftenposten ،وكالات

spot_img