ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

فنلندا تتصدر للعام الخامس على التوالى، ولبنان وأفغانستان في ذيل القائمة

حصلت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للعام الخامس على التوالي، وتلتها الدنمارك في المرتبة الثانية، بينما أفغانستان في ذيل القائمة.

فنلندا أسعد دولة في العالم

وللسنة الخامسة على التوالي، تعد فنلندا أسعد دولة في العالم، وفقًا لتصنيفات تقرير السعادة العالمي الذي يعتمد بشكل كبير على تقييمات الحياة، وحصلت فلندا على علامة 7.82 على 10، وبذلك تصدرت البلد التي تضم 5.5 ملايين نسمة التصنيف متقدمة على الدنمارك وايسلندا وسويسرا وهولندا، وهي دول حافظت على مراكزها في أعلى الترتيب السنوي الذي تهيمن عليه البلدان الأوروبية وخصوصا في أوروبا الشمالية.

 

وسجلت الدولة الاسكندنافية وجيرانها الدنمارك والنرويج والسويد وأيسلندا درجات جيدة جدًا في التدابير التي يستخدمها التقرير لشرح النتائج التي توصل إليها: متوسط ​​العمر المتوقع الصحي، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والدعم الاجتماعي في أوقات الاضطرابات، والفساد المنخفض، والثقة الاجتماعية العالية، والكرم في مجتمع حيث يعتني الناس ببعضهم البعض والحرية في اتخاذ قرارات الحياة الرئيسية، وقربها من الطبيعة وبيئة المعيشة الامنة.

 

تأتي الدنمارك في المرتبة الثانية في تصنيفات هذا العام، تليها أيسلندا في المرتبة الثالثة، والسويد والنرويج في المركز السابع والثامن على التوالي، فيما تحتل سويسرا وهولندا ولوكسمبورغ المراكز من 4 إلى 6، مع احتلال إسرائيل المرتبة 9 ونيوزيلندا من المراكز العشرة الأولى، كما وتحتل كندا رقم 15، والولايات المتحدة رقم 16 والمملكة المتحدة رقم 17.

يستند التقرير إلى مجموعة من العوامل المتعددة. وهي تشمل تصور مدى الفساد والكرم والحرية ومتوسط ​​العمر المتوقع والدعم الاجتماعي ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

يتم توزيع البلدان على أساس البيانات من السنوات الثلاث الماضية.

لاحظ الباحثون المسؤولون عن التقرير زيادة عامة في عدد الأعمال الصالحة خلال جائحة كورونا، حيث زاد عدد الأشخاص الذين ساعدوا شخصاً غريباً أو تبرعوا بأموال للأعمال الخيرية أو تطوعوا في عامي 2020 و 2021 بشكل عام.

 

spot_img