ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

سمعتوا قصص السوسيال….بس هون انا ح أحكيلكم عن شعور الطفل لما يبعدوه عن أمه

تروي ايمان (اسم مستعار” قصة فراقها عن أهلها و المصاعب التي واجهتها بعد ذلك…

“.يمكن كلكم عم تسمعوا كلام الأهل ع غياب اولادهم عند السوسيال وسمعتو كلام كم طفل ، بس هون انا ح أحكيلكم عن شعور الطفل كيف بيكون لما بيشعر انه إنضحك عليه من الكبار و بعدوه عن أمه .

عن تجربة شخصية كان عمري ١٢ سنة و امي وابي انفصلوا و ابي بده يسافر ع المانيا و امي بدها يانا نعيش عنده لانه ظروفه احسن ، لو كانت قالتلنا انه هي انطلقت منه ومو جاية لهنيك كنت ما سافرت مع اخي اللي عمره ١٠ سنين لعند ابي في المانيا .

وحتى ما نعترض ع قرار ماما ، حكتلي انه نحنا منسبقها و هي ح تجي بعدنا .

و سافرنا و نحنا مبسوطين و مو هاممنا شي ، بعد كم يوم ماما ما اجت ، صرنا نتصل فيها بنشوفها ايمتى جاية و كل يوم تقلنا بعد كم يوم و يمر الكم يوم و هي ما تجي و نحنا يومياً نتصل …….

وقتها كنت ١٢ سنة كان بدي فوت قلب خط التليفون مشان اوصل لعندها ، كنت حس انه الدنية كلها هي ماما ، كنت حس الوقت توقف الساعات الثواني دوران الارض النفس ، قد ما بكيت و عيطت وصرخت و انا عم اتراجاها تجي ما كان يساعدني

من يومها حسيت حالي مكسورة مو شقفة وحدة مية مليون شقفة

رغم اني مع اخي و ابي و كان يدللنا ليعوضنا عن حضن ماما بس ما كان في اي شي بالدنية غير صوت ماما عالتليفون يهديني لكم دقيقة و بعدها ارجع موت و تتوقف الحياة لا اكل ولا شرب و لا اي شي بالحياة عوضني عنها

كرهت نفسي و كرهت كلشي بالحياة و كان املي الوحيد ارجع لحضن ماما كلشي غير هيك بهالحياة كان ثانوي وماله معنى

رغم صار عمري ٥٠ سنة و رغم جلسات العلاج النفسي ورغم ادوية الاكتئاب ورغم اني درست طب واختصيت طب نفسي لعالج آلام الناس و اوجاعهم و رغم اني داويت نفسي من كتير من جروح الماضي بس ما بقدر شوف طفل عم يبكي خصوصي اذا مضيع عزيز ع قلبه

يا رب لا تذوقها لحدا

الاستاذة زينب و مصطفى الشرقاوي وباقي المجموعة وكل حدا انخطفله ابنه انتو ابطال حقيقيين لما بشوفكم و بشوف شو عم تعملوا بشعر انه اخيراً في حدا عم يدافع عن الحق

الله ينصركم و انشاءالله ما يخذلكم و تنتصرو عالباطل

واي حدا بيوقف ضدكم الله ينتقم منه”

spot_img