ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

فرنسا تطرد أسرة بوسنية مسلمة بسبب “ضربهم لابنتهم”

قالت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان، السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن باريس طردت أسرة بوسنية اعتدت بالضرب على ابنتها المراهقة وحلقت شعرها؛ عقاباً لها على رغبتها في الزواج بشاب صربي.

كانت وسائل إعلام فرنسية قد ذكرت في أغسطس/آب الماضي، أن فتاة بوسنية مسلمة تبلغ من العمر 17 عاماً تعرضت للضرب من قبل أسرتها في مدينة بيزانسون وأن أفراد الأسرة حلقوا شعرها قسراً لأنها أرادت الزواج من شاب صربي مسيحي يبلغ من العمر 20 عاماً.

ترحيل أسرة بوسنية مسلمة: بيان وزارة الداخلية أوضح أن السلطات الفرنسية رحّلت خمسة من أفراد أسرة الفتاة التي تعيش في مدينة بيزانسون في شرق فرنسا إلى مدينة سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك.

كما قالت الوزارة “إن هذا الطرد من أرض الوطن هو نتيجة سلوك غير مقبول أقدمت عليه الأسرة في أغسطس/آب وهو ضرب فتاة مراهقة وحلق شعرها بعد ارتباطها بعلاقة عاطفية مع شاب صربي من ديانة أخرى”.

فيما ذكرت الوزارة أن أجهزة الرعاية الاجتماعية ستتولى الاعتناء بالفتاة القاصر التي ستُمنح حق الإقامة في فرنسا عندما تصل سن البلوغ.

رفض طلب اللجوء: وسائل إعلام فرنسية قالت إن محكمة الجنايات في “بيس اكون” حكمت على الوالدين بالسجن لمدة عام واحد بما في ذلك أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى حظر لمدة خمس سنوات من دخول الأراضي الفرنسية.

كما أشارت إلى أنه تم اعتقالهم في نهاية محاكمتهم وإرسالهم إلى مركز الاعتقال الإداري في ميتز، ثم اقتيدوا صباح السبت إلى نانسي للوصول إلى سراييفو.

مع العلم أن الأسرة البوسنية المسلمة وصلت إلى فرنسا في عام 2017، وتقدمت بطلب لجوء عام 2019، ولكن تم رفض الطلب. بعد ذلك طلبت محافظة دوبس ترحيلهم، غير أن وباء كورونا حال دون ذلك.

بحسب محامية الوالدين، مي كاثرين بريسون، فإن موكليها “وقّعوا على الوثائق للعودة إلى بلادهم قبل وقت طويل من الوقائع”، وقد تم تأجيل عودتهم.

أضافت “أنا مصدومة”، وأكدت أنها لم تكن على علم بوجود مسؤولين من شرطة الجو وحرس الحدود في المحكمة ولم تجد أن الترحيل كان قانونياً.

عربي بوست

spot_img