ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

بعد تعافيه من كورونا.. أميركي يصدم بفاتورة علاج تطالبه بدفع مليون دولار!

انتشر خبر تعافي الأميركي مايكل فلور (70 عاما) من كورونا في وسائل الإعلام بسبب طول الفترة التي قضاها في المستشفى بين الحياة والموت، لكن قلبه كاد يتوقف عندما اطلع على فاتورة العلاج التي سلمت له في 181 صفحة، وتجاوزت قيمتها مليونًا و100 ألف دولار، وفقا لما جاء في صحيفة “سياتيل تايمز”.

الصحيفة قالت إن فلور دخل مستشفى “سوديش إساكوا” (Swedish Issaquah) في مدينة سياتل في الرابع من مارس/آذار الماضي، حيث مكث 62 يومًا، أوشك فيها على الموت لدرجة أن الممرضات قدمن له الهاتف في إحدى الليالي ليودع زوجته وطفليه.

لكنه تعافى وغادر المؤسسة يوم 5 مايو/أيار الماضي، تحت هتافات هيئة التمريض، غير أنه قال للصحيفة إن قلبه “توقف تقريبا للمرة الثانية” عندما تلقى فاتورة بمليون و122 ألفا و501.04 دولار.

ويتضح من خلال تفاصيل الفاتورة أن التكلفة اليومية لغرفة العناية المركزة حددت بـــ 9736 دولارًا أميركيا وأن تكلفة تحويل تلك الغرفة إلى غرفة معقمة كانت حوالي 409 آلاف دولار وقد مكث فلور في هذه الغرفة لمدة 42 يومًا، أما تكلفة جهاز التنفس الاصطناعي الذي احتاج له لمدة 29 يوما، فكانت 82 ألف دولار كما حددت تكلفة رعاية “الفرصة الأخيرة” التي قدمت له خلال يومين بـ 100 ألف دولار، وذلك عندما وصل إلى حالة ميؤوس منها تقريبا.

لكن من حسن حظ فلور -وفقًا لسياتل تايمز- أنه من المستفيدين من الرعاية الصحية لكبار السن، وهو ما يعني أنه لن يضطر لدفع أي شيء تقريبا، بل سيكون التعويض عنه من خلال الخطة الضخمة لمساعدة الاقتصاد الأميركي التي تبناها الكونغرس والتي تشمل مبالغ كبيرة لتعويض المستشفيات والتأمينات الخاصة التي عالجت المرضى من ضحايا “كوفيد-19”.

وفي تعليقه الأوليّ، قال فلور وهو ينظر بدهشة لهذه الفاتورة الباهظة، “أشعر بالذنب لأني على قيد الحياة”!

ليستدرك بعد ذلك بأن دفع هذا المبلغ من أجل إنقاذ حياته كان عين الصواب.

spot_img