ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

لا لقاحات ولا مختبرات… بول البقر لعلاج كورونا!

بعيدا عن المختبرات العلمية والأبحاث الطبية، وبين الحقيقة والوهم يقع البعض فريسة معتقدات تجافي المنطق والصواب. مواطنون هندوس يرون أنهم وجدوا الخلاص من وباء انتشر على امتداد الكرة الأرضية وحصد أرواح الآلاف.

فيما تُسابق دول العالم الزمن سعيا منها لإيقاف “تسونامي” فيروس كورونا الجديد الذي أودى حتى الآن بحياة 5,845 شخصا وأصاب أكثر من 157,483 آخرين، وفيما تصدر السلطات الحكومية في العديد من البلدان أوامر باجتناب التجمعات وبملازمة البيوت، أقام ناشطون في حزب “آل إنديا هندو ماهاسابها” الهندوسي احتفال “بول البقر” أو غوموترا حسب اللغة المحلية. حيث يتم سكب هذا البول في أكواب طينية قبل توزيعه على مرتادي الحدث.

ويرى المروّجون لهذا السلوك أن السائل في إمكانه علاج الأمراض في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 1.2 مليار نسمة وتعيش به أغلبية هندوسية تقدّس البقر. لكن المنتقدين دحضوا هذه الادعاءات واعتبروها نوعا من الدجل والنصب على العامّة.

أحد الأشخاص الذي “تطوّعوا” في هذه الفعالية التي شهدتها العاصمة الهندية السبت، قال لوكالة الصحافة الفرنسية: “كل من يشرب بول البقر سيكون بمنأى عن المرض وإن أُصيب فسيُشفى منه”.

وبما أن الناس أعداء ما جهلوا في كثير من الأحيان، خاض آخر في أمور علمية وقدم نظريته الخاصة به تعكس عدم معرفته وخلْطه بين الفيروسات والجراثيم إذ رأى أن كورونا جرثومة وقال: “فيروس كورونا هو بكتيريا وبول البقر فعال ضد كل أنواع البكتيريا الضارة”.

وكانت الهند قد سجلت حتى الآن وفاة شخصين جراء فيروس كورونا فيما أصيب 80 آخرون ما حمل السلطات على إغلاق بعض الطرق البرية وألغت جميع التأشيرات سعيا منها لمنع انتشار الوباء في ثاني بلد في العالم بعد الصين من حيث عدد السكان.

ورافقت شربَ البقر طقوس أخرى إذ تجمع الحاضرون في أزياء برتقالية اللون ورددوا أناشيد هندوسية. وقال زعيم المجموعة التي أقامت الاحتفال إنهم تجمّعوا هنا وصلّوا لأجل السلام في العالم وقدموا قربانا ل “تهدئة” كورونا على حد قوله قبل أن يعمد إلى شرب بول البقر في رشفة واحدة لا غير.

ويبدو أن المزايا العلاجية لهذا السائل تتخطى الشفاء من الفيروس في عرْف هؤلاء، إذ يرى بعض المنتسبين لحزب رئيس الوزراء نارندرا مودي الهندوسي الديانة أن بول البقر يداوي حتى السرطان.

ولم يقتصر الاعتقاد الخاطئ على العامة، فقد صرّح نائبٌ من الحزب المذكور الأسبوع الماضي، أن فيروس كورونا ليس له إلا بول البقر وحتى روَثه!

فما رأيكم؟

spot_img