ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

العصابات الاجرامية في #اوسلو تستنفر الجميع … النائب يان بوهلر: 197 منحرف قاصر، مالعمل؟

مدونة النائب يان بوهلر: 197 منحرف قاصر، مالعمل؟

تستخدم العصابات المراهقين القصر في عملياتها الإجرامية لأنهم لا يتلقون عقوبات مثل البالغين

قدمت شرطة أوسلو إحصائياتها لسنة 2018.

و تبين هذه الإحصائيات وجود 197 شاب قاصر يقوم بعمليات متواصلة لفائدة العصابات الإجرامية، 182 منهم في أوسلو.

و تستخدم العصابات القصر دون سن الثامنة عشرة في عمليات عنف و انتقام لأن عقوبات المجرمين القصر أخف بكثير من عقوبات البالغين.

و كان عدد المنحرفين القصر الذين يتم استغلالهم من قبل العصابات 88 سنة 2015 و 151 سنة 2017، و هذا يعني أن الإحصائيات تبين أن الظاهرة في تزايد.

من الأسباب المؤدية لهذا التطور السلبي هو أن العصابات الإجرامية قامت بتجنيد مراهقين لا تتعدى أعمارهم ال13 أحيانا.

لم تكن العصابات في الماضي تستعمل القصر بهذه الطريقة، لكنها أصبحت ظاهرة الآن، و أصبح من السهل تجنيد القصر الذين لا يزالون في المرحلة الإعدادية في عمليات ترويج المخدرات.

لكن ما هو الحل لهذه الظاهرة؟ مالذي يجب عمله؟ هناك الكثير من الإجراءات الوقائية مثل متابعة كل شخص ينقطع عن الدراسة بتدابير فعالة منذ اليوم الأول، و ذلك حتى لا يتسكع في المناطق التي تتواجد فيها العصابات. كما يجب الحكومة على مراجعة قرار 2016 الذي يمنع تشغيل الشباب الذين يبلغون ال16 من العمر. لكن يجب علينا أن نفعل أكثر من هذا بكثير للتصدي لهذه العصابات و إيقاف دائرة الإجرام التي يستدرج إليها بعض القصر.

كما قمنا في البرلمان باقتراح زيادة الشغور في وحدات الخدمات الإصلاحية للقصر. إذ يحتاج القصر الذين يرتكبون أخطر الجرائم إلى مكان يحصلون فيه على المساعدة للخروج من عالم العنف و الإجرام. و سيتم الآن مناقشة هذه الاقتراحات في البرلمان قبل تفعيلها، و نأمل أن يكون هناك تعاون واسع النطاق بين الأحزاب.

مدونة النائب يان بوهلر

spot_img