ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

دراسة نرويجية: إدمان العمل قد يؤدي لاضطرابات نفسية

حذرت دراسة نرويجية حديثة من أن آثار إدمان الأشخاص للعمل قد تتجاوز الإصابة بالإجهاد إلى الإصابة باضطرابات نفسّية.

وأوضحت الدراسة التي أعدها باحثون بقسم علم النفس بجامعة “بيرجن” النرويجية، ونشرت في دورية “PLOS One” العلمية، أن مدمني العمل أكثر عرضة للقلق والاكتئاب، والوسواس القهري، واضطراب نقص الانتباه، وفرط النشاط.

وقال الباحثون: إذا كانت حياة الشخص تدور بالكامل حول عمله، بحيث يؤثر ذلك في علاقاته وحياته الشخصية، فإن ذلك قد يندرج تحت تعريف “إدمان العمل”.

وشملت الدراسة 16 ألفاً، و426 من العاملين الذين يبلغ متوسط أعمارهم 37 عاماً؛ بهدف رصد تأثيرات إدمان العمل في حياتهم الشخصية، ومدى ارتباط ذلك بإصابتهم بالاضطرابات النفسية.

ووجد الباحثون أن مدمني العمل كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاضطرابات النفسية، بنسبة 32.7%، مقارنة بنسبة 12.7% من غير المدمنين.

وبلغت احتمالات الإصابة بالوسواس القهري بين مدمني العمل نسبة 25.6%، مقابل 8.7% من غير المدمنين.

كما بلغت معدلات الإصابة بالقلق بين مدمني العمل 33.8%، مقابل 11.9% بين غير المدمنين، فيما بلغت معدلات الإصابة بالاكتئاب بين مدمني العمل 8.9%، مقابل 2.6% بين غير المدمنين.

كما وجد الباحثون أن معدلات الإصابة بإدمان العمل تزيد بين الأشخاص الذين يعملون في وظائف إدارية، وبين من يعملون في القطاع الخاص، وأولئك الذين كانوا يعملون لحسابهم الخاص أيضاً.

وكانت دراسة دولية أجريت فى 188 بلداً، واستمرت 23 عاماً، صنّفت الاضطرابات النفسية ضمن 5 أمراض رئيسة غير مميتة تتسبب فى إصابة ثلث سكان العالم، أو ما يعادل 2.3 مليار شخص، بالعجز والاعتلالات الصحية.

وأضافت الدراسة أن هناك أسباباً رئيسة لفقدان الصحة يمكن الوقاية منها؛ مثل اضطرابات العضلات، والعظام، والاضطرابات النفسية، والسلوكية، التي لا تلقى الاهتمام اللازم من الأنظمة الصحية، وهذا يتطلب تحولاً في الأولويات الصحية في جميع أنحاء العالم.

spot_img