مقال: هايدي لليؤوس nettavisen
ترجمة و تلخيص: سمية الهذيلي
قامت بعض الجمعيات المتحدثة باسم الأولياء بالتشكي من التوقعات الكبيرة للمدارس بخصوص مشاركة الأولياء في العمل التطوعي لجمع المال من أجل الرحلات المدرسية و ذلك من خلال بيع بعض المنتجات أو تسليمها بالسيارة.
فالعديد من الأولياء لا وقت لهم لهذه الأنشطة، كما ليس للعديد من الأولياء المساحة الكافية لخزن أو نقل المنتجات.
إذ تتطلب بعض الرحلات شراء عدة حقائب من المنتجات، تصل إلى عشرة أحيانا، حفظها في المنزل ثم الإعلان عنها في الفايسبوك و بيعها، ثم تسليم ثمن البيع إلى المدرسة.
و تؤكد غريتي هيرلرفسن، ممثلة إحدى الجمعيات النسائية أن هذه المتطلبات تخلق انقسامات طبقية:
-هذا يساعد على خلق انقسامات طبقية. إنه شكل من أشكال الأنشطة الذي يستثني الأطفال و الشباب من العائلات محدودة التمويل.
-لا يوجد سبب مقنع لعمل تطوعي سيتكلف 7000 كرونة من أجل ضمان مشاركة الطفل في الرحلة.
ليس للجميع مبلغ إضافي قدره 4000 كرونة من أجل شراء هذه المنتجات المخصصة للبيع. و لا يستطيع الجميع نقل هذه المنتجات بالسيارة، و ليس للجميع مساحة كافية لخزن هذه السلع.
