ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

2018 آخر سنة لاعتماد التوقيت الصيفي في البلدان الأوروبية !

يثير التوقيت الصيفي الجدل منذ اعتماده بصفة مستمرة في فرنسا سنة 1976 بعد الأزمة البترولية سنة 1973 و منذ أن اعتمدته عديد الدول في أوروبا و العالم.. و بعد 42 سنة

و بعد دراسة أكّد فيها 84% من بين 4,6 مليون أوروبي أنهم مع الثبات على توقيت واحد طيلة السنة يستفيق الاتحاد الأوروبي ليناقش المسألة بجدية و يعلن للبلدان الأعضاء أنه عليهم أن يقرّروا قبل مارس 2019 اعتماد التوقيت الشتوي أو الصيفي كامل العام.. و مازالت كل دولة تبحث الأمر على حدة و يأمل الاتحاد الأوروبي الاتفاق على أحد الوقتين في كامل البلدان الأوروبية حتى تسهل المعاملات بينها من جهة و حتى يكون العالم أكثر انسجاما حول توقيت واحد طيلة السنة لأن البلدان الأخرى المتعاملة مع أوروبا تتأثر بهذا التغيير المستمر للوقت.

و السؤال المطروح كيف لبلدان تؤمن بالعلم و الدّقّة أن تزيّف وقت الشمس وقت الطبيعة طيلة 7 أشهر من أجل دعوى كاذبة وهي الاقتصاد في الطاقة خاصة أن الأوروبيين يعيشون ليلا أكثر من السبعينيات بالإضافة إلى اختلال الساعة البيولوجية للأفراد خاصة الأطفال و المراهقون و الشيوخ و تسجيل حوادث مرورية و حالات اكتئاب خلال فترة تغيير التوقيت.

علما أن فرنسا حالة خاصة لأنها تزيد ساعة في الشتاء منذ الحرب العالمية الثانية حتى ينسجم توقيتها مع ألمانيا و ساعتين في الصيف حين يتم العمل بالتوقيت الصيفي !

سامي النيفر

spot_img