ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

هل تتجه السويد نحو اليمين في انتخابات اليوم التي تهيمن عليها هواجس الهجرة؟

توجه الناخبون السويديون، اليوم الأحد 9 سبتمبر، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، في انتخابات تشريعية تهيمن على أجوائها مخاوف تثيرها مسألتي اللجوء والرعاية الاجتماعية.

ويسعى حزب الديمقراطيين السويديين، الشعبوي اليميني المناهض للهجرة، للفوز بهذه الانتخابات ولأن يصبح أكبر حزب في هذه الدولة الاسكندنافية، التي ينظر إليها على أنها واحة الاستقرار الاقتصادي والقيم الليبرالية.

وحققت ،الأحزاب اليمينية المتطرفة مكاسبق مذهلة في مختلف دول أوروبا في السنوات الأخيرة في أعقاب أزمة اللاجئين.

وتسببت الحرب في سوريا والصراعات المستمرة في أفغانستان ومناطق بإفريقيا في تدفق مئات آلاف اللاجئين باتجاه القارة العجوز، وأدى ذلك لوصول 163 ألفا منهم إلى السويد في عام 2015، بصورة أدت إلى استقطاب الناخبين وتفتيت التوافق السياسي، وهو ما قد يعطي حزب الديمقراطيين السويديين، وهو حزب ذو جذور نازية جديدة، حق امتلاك كتلة برلمانية لها تأثيرها على الأحزاب التي ستشكل الحكومة المقبلة.

واعتبر عالم الاجتماع ماجنوس بلومجرين، أن الأحزاب التقليدية تقاعست عن علاج شعور الاستياء الموجود، مضيفا: “هذا الاستياء ربما ليس له صلة بشكل مباشر بالبطالة أو الاقتصاد، ولكنه ببساطة فقدان الثقة في النظام السياسي، لأن السويد ليست وحيدة في ذلك”.

المصدر: وكالات

spot_img