ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

ضجة بعد تغريدة للإعلامية ديما صادق تقارن فيها نسبة التحرش الجنسي بين السعودية والنرويج

ردت النرويج على الإعلامية اللبنانية ديما صادق بعد نشرها تغريدة قارنت فيها بين التحرش الجنسي بالنساء في السعودية والنرويج.

ونشرت صادق التي تعمل حالياً في قناة “إل بي سي” اللبنانية، تغريدة على حسابها في موقع “تويتر” تتضمن مقارنة لنسب التحرش في كل من النرويج والسعودية، مع ربطها بين ازدياد حالات التحرش الجنسي وارتداء اللباس المحتشم مع الإشارة الصريحة للبلد الخليجي.

وتقول الإحصائية مجهولة المصدر والتي تعود للعام الماضي 2017، إن نسب التحرش الجنسي في النرويج حيث ترتدي النساء هناك ملابس “عصرية” تبلغ 3%، فيما تبلغ في السعودية حيث ترتدي النساء اللباس “الشرعي” 87%.

ودخلت النرويج على الخط  من خلال حساب “النرويج باللغة العربية” الرسمي منتقدة بشدة الإحصائية التي نشرتها الإعلامية اللبنانية، وطالبت بتوضيح حقيقة المنسوبة للنرويج.

وهاجم الحساب الإعلامية اللبنانية قائلاً: “ما هذا؟ ما هو مصدر الرقم المتعلق بالنرويج؟ وما هو المصدر العلمي لتعريف التحرش الذي بُنيت هذه الدراسة عليه. سنمهلك بعض الوقت للإجابة قبل تفنيد هذا الإدعاء”.

ووجدت تغريدة صادق وإحصائيتها “غير الموثوقة”، صداها لدى عدد من المغردين السعوديين الذين انتقدوا مقارنتها، معتبرينها إساءة لبلادهم ونسائها وزيها المتعارف عليه والمعروف بالحشمة.

ولم تعلق المذيعة اللبنانية على الانتقادات التي طالتها، كما لم ترد على طلب حساب النرويج الرسمي إلا بعد ساعات من نشرها لتغريدتها المثيرة للجدل، مشترطة أن يكون ردها عبر البريد الخاص بسبب ما وصفته بـ “الجو العدائي للمغردين”.

وتحظى الحسابات الرسمية باللغة العربية لعدة دول أجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي، بينها النرويج والسويد واليابان، بمتابعة كبيرة في العالم العربي، حيث تنشط تلك الحسابات بشكل لافت في التدوين والتفاعل مع المتابعين وتصحيح المعلومات الخاطئة التي يتم تداولها عنها.

spot_img