ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

النرويج تنفق ما يقارب 7 مليارات كرونة على طالبي اللجوء القصر

اوسلو – النرويج بالعربية

تنفق الدولة إجمالا 6,7 مليار كرونة على ما يقارب 6000 طالب لجوء قاصر قدموا إلى النرويج دون ولي .

قامت وزارة العدل بتقديم هذه الأرقام، و على سبيل المقارنة، دفعت النرويج 980 مليون كرونة كدعم للاجئي منظومة الأمم المتحدة العام الماضي و 1,25 مليار كرونة إلى اللاجئين القادمين من سوريا سنة 2015.

و صرحت وزيرة الهجرة سيلفي ليستهاوغ أنها تفضل إنفاق هذا المال خارج النرويج :

– أشعر بالحزن عندما أفكر في ما كان بإمكاننا تقديمه .

– هذه نتيجة سياسة لجوء تكافئ من يأتي إلى النرويج بدلا من مساعدة أكبر عدد ممكن خارج النرويج .

– ابلغني وزير الهجرة البريطاني أنه بإمكانهم مساعدة 100 ألف طفل في الخارج بنفس تكلفة مساعدة 3000 طفل في بريطانيا .

و صرحت ليستهاوغ أن سياسة اللجوء الليبيرالية تعني المزيد من طالبي اللجوء و إعانة أقل للذين يحتاجون إلى المساعدة في المخيمات خارج النرويج . فهم يحتاجون إلى الرعاية الصحية، التعليم ، الأدوية و غيرها من الضروريات .

– بدلا من حملات تحسيسة لهؤلاء اللاجئين المنسيين شهدنا حملات من الإعلام و السياسيين لتوفير الإقامة إلى طالبي اللجوء الذين تم رفض طلبهم و لا يحتاجون إلى حماية النرويج، مثل ” أطفال أكتوبر “. في الواقع هم شباب تم إصدار قرار بشأنهم بعد تقييم ملفاتهم، و هو أنهم لا يحتاجون إلى الحماية .

طلب 5480 قاصرا اللجوء إلى النرويج سنة 2015, بينما انخفض الرقم إلى 320 العام الماضي . بينما لم بتجاوز عددهم 184 قاصرا هذه السنة .

مقال : وكالة الأنباء النرويجية                   ترجمة : سمية الهذيلي
المصدر:nettavisen
spot_img