ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

صحف اسكندنافية تحتفي بماكرون: “الليبرالية أصبحت أمل أوروبا”

اوسلو – النرويج بالعربية

من عاصمة الاتحاد الأوروبي، بروكسل، رأت الصحافة الأوروبية الشمالية، اليوم الإثنين، أن قادة الاتحاد الأوروبي تنفّسوا الصعداء لـ”تجاوز الورطة مؤقتاً”، بعد فوز الوسطي إيمانويل ماكرون بالرئاسة الفرنسيّة، في إشارةٍ إلى معركة صعبة مع اليمين المتطرف.

ونقلت وسائل الإعلام تهنئة رئيس المجلس الاوروبي، دونالد توسك، بمانشيت: “مبروك لفرنسا… مبروك للفرنسيين اختيارهم الحرية والمساواة والأخوة في وجه طغيان الأخبار المزيفة”، وهو ما يحمل ما رافق الحملة الانتخابية الفرنسية على وسائل الإعلام، من أخبار استهدفت الاتحاد الأوروبي نفسه، أكثر من استهداف مرشح بعينه. ولم تغب الاتهامات لروسيا بانتهاج سياسة “القرصنة، والدفع بالتحالف مع اليمين الشعبوي لتخريب أوروبا، أمر سيحتاج إلى مراجعة أوروبية”، وفق ما ذهبت إليه بعض الصحف، صباح الإثنين.

“دير شبيغل” الألمانية رأت أن “فوز ماكرون وتهنئة ألمانيا له تشير إلى أنه فوز لوحدة أوروبا، وما اتصال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل به بعد ساعتين من الفوز إلا مؤشر على ذلك”. فقد قال المتحدث باسم الحكومة، ستيفان سيبرت، إنّ المستشارة تتطلع للعمل مع الرئيس الجديد بروحية الصداقة والتعاون التقليدي بيننا”. بيد أن شبيغل رأت أنها “ستكون 5 سنوات صعبة”.

صحافة السويد عنونت “فوز ماكرون يدفن تهيؤات الشعبويين”، كما جاء في “داغنيهيتر” صباح اليوم. وذهبت الصحيفة إلى قراءة “ما ستعنيه فرنسا الجديدة ليس محصورا فيها، فستكون هناك انعكاسات على السياسات الخارجية في الجيوسياسية الجديدة، بعد البريكست وانتخاب (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب”.

ووفقاً للصحيفة “ليس سرًا أن واشنطن وموسكو أمّلا بفوز اليمين المتطرف في فوز لوبان. فالأخيرة كانت ترغب في تقوية العلاقة مع الكرملين وتخفيفها مع الاتحاد الأوروبي. ولا يجب أن ننسى أن ثلث الفرنسيين صوّتوا لحزب يحمل جذوراً عنصرية وفاشية”.

في النرويج، ذهبت صحيفة “في غي” لعنونة النتيجة بـ”ماكرون رئيساً… المهمة الصعبة”. وفصّلت “المنافسة مارين لوبان أيضا، ورغم أننا أمام أوراق بيضاء تاريخية، حصلت على فوز تاريخي بـ33 بالمائة”، ورغم ذلك عنونت في مكان آخر “نتيجة الانتخابات تظهر أن سياسة الوسط تتقدم في أوروبا… الليبرالية أصبحت أمل أوروبا”.

صحيفة “انفارمسيون”، الأقرب إلى اليسار الاسكندنافي، عبّرت بطريقة ما عن الموقف نفسه، بأن قول لوبان “نحن خسرنا معركة ولم نخسر الحرب… هو قول صحيح، وسيكون الأمر أكثر صعوبة في المرات القادمة”.

وقال باحث الاجتماع الفرنسي، إدوار لوي، للصحيفة “لم تكن هناك حرية للناخب. كأنه أمام عنف زوجي في الشراكة. لقد أخذت الجبهة الوطنية وقتها لتصبح جزءا من الخارطة، إنه لأمر مفزع فعلا كيف أن لوبين طبعت نفسها في المجتمع وعوّدت الناس عليها، أمر رهيب الذي يحصل.. كأن تعود المرأة على العنف الزوجي… هذا هو واقع حال فرنسا اليوم”.

في افتتاحية ذات الصحيفة، ليست ثمة أوهام عندها بأن ما جرى “ورغم أنه يقدم صورة بأن قدر أوروبا ليس اختيار الشعبويين، إلا أن المعركة صعبة جدًا. فماكرون وغيره يشكلون اليوم ما يشبه انتفاضة على الأحزاب التقليدية. الأحزاب الفرنسية القديمة والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سيتوجّب عليهم الدخول في تسوية للعمل سوية مع ماكرون إن كان سيستخدم سلطته حقا لخلق حرية ومساواة وأخوة أكثر”.

المصدر: العربي الجديد

 

spot_img