ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

الإعلام #النرويجي يتحدث عن إشعاع نووي شرق أوروبا

اوسلو – النرويج بالعربي

ذكرت “ذا إندبندنت بارنتس أوبزيرفر” نقلا عن مصادر فى المعهد الفرنسى للوقاية الإشعاعية والأمن النووى أنه كشف فى الوسط المحيط شرق أوروبا عن نظير اليود 131 المشع.

وأشارت” The Independent Barents Observer ” إلى أن النظير المذكور سجل خلال الأسبوع الثانى من يناير الماضى شمال وغرب أوروبا بعد أن رصد للمرة الأولى شمال النرويج لتشعر به محاسيس الإشعاع فى وقت لاحق فى أجواء بولندا والتشيك وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، لافتة إلى أن مصادر المعهد الفرنسى لم تحدد منبع الإشعاع، إلا أنها جزمت بأنه فى شرق أوروبا، حسب ما نشرته شبكة “روسيا اليوم”

وذكر مدونون من هواة متابعة حركة الطائرات وتسجيل رحلاتها، أنه حطت مؤخرا فى قاعدة “ميدينهول” الجوية البريطانية طائرة أمريكية من طراز WC-135 المستخدمة للاستشعار بالإشعاع، معيدين إلى الأذهان هبوط طائرات أمريكية من هذا النوع فى القاعدة البريطانية المشار إليها فى أعقاب الاختبار النووى الذى أجرته كوريا الشمالية، وبعد كارثة مفاعل تشرنوبل السوفيتى فى أوكرانيا سنة 1986، وعقب حادث مفاعل فوكوشيما فى اليابان سنة 2011.

وسبق للخبراء أن سجلوا فى خريف 2011 فى أجواء النرويج والسويد وفنلندا وألمانيا والنمسا وبولندا معدلات مشابهة لمستوى الإشعاع الذى يشير إليه المعهد الفرنسي، وكشفت أجهزة الرصد حينها أن الإشعاع جاء من المعهد المجرى للنظائر المشعة فى بودابست، نتيجة لخطأ فى معايير الرقابة على الدورة التكنولوجية لاستخلاص النظائر.

يشار إلى أن نظير اليود 131، يستخدم فى تشخيص الأمراض وعلاجها، وفى إنتاج الغاز الطبيعى ولأغراض صناعية أخرى، فيما تكمن أهميته فى أنه من النظائر التى تنتج عن الانشطار النووى ،وكان لنظير اليود 131 أهمية كبرى فى خمسينات القرن العشرين، حيث كانت الدول تتابع الآثار التى تتركها اختبارات التفجيرات النووية معتمدة على نسبه فى أجواء منطقة التفجير.

أهمية نظير اليود 131، تكمن كذلك فى أنه يمثل الناتج الرئيس عن انشطار اليورانيوم والبلوتونيوم، كما يضم زهاء 3 فى المئة من إجمالى منتجات الانشطار بالوزن.

المصدر:The Independent Barents Observer
spot_img