ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

النرويج تقدم 47 مليون كرونة نرويجية مساعدات إلى جمهورية أفريقيا الوسطى

اوسلو – النرويج بالعربي

أعلن وزير الخارجية النرويجي Børge Brende عن أن النرويج ستقدم مساعدات إضافية بما قيمته 47 مليون كرونة نرويجية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، موضحاً أن سكان جمهورية أفريقيا الوسطى يعاني من النزاع المسلح، وهناك هجمات على المدنيين وحالات إنسانية خطيرة.

وقال Brende “قد تلقت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة المختلفة فقط حوالي 30٪ من التمويل الذي يحتاجون إليه لجهود الإغاثة الإنسانية، في حين وفرت النرويج 47 مليون كرونة نرويجية إضافية لأموال المساعدات.”
هذا وأعلن الأمين العام Tone Skogen مساهمة النرويج في مؤتمر المانحين في بروكسل اليوم، وسيتم توجيه الأموال الإضافية من خلال الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية واستخدامها للمساعدة الإنسانية ومشاريع التنمية على المدى الطويل.

وأعرب Brende عن قلقه إزاء التداعيات الإقليمية للصراع مشيراً إلى أن الأزمة في جمهورية أفريقيا الوسطى تميل إلى أن تكون مسيطرة على الأزمات الملحة الأخرى، وبناء على أهمية دور المجتمع الدولي، لابد من أن يُصعد جهوده في مساعدة البلاد.

مضيفاً أن الهدف من تكثيف الجهود هو التخفيف من الاحتياجات الإنسانية الحادة والمساهمة في المزيد من بناء السلام على المدى الطويل.

ويذكر أنه قتل الألاف من الناس في الحرب الأهلية بجمهورية أفريقيا الوسطى التي تصاعدت عام 2013، بالإضافة إلى أن هناك حوالي 850 ألف لاجئ ونازح داخليا حاليا، ورغم أن الوضع قد تحسن في البلاد إلى حد ما، إلا أنه لا يزال غير مستقر ومتقلب.

بدوره أكد Brende إلى أن الخلافات السياسية الكامنة وراء الصراع الإنساني تحتاج إلى حل، ولكن هذا سيستغرق وقتا، ومن المهم أن تقوم الحكومة الجديدة بتعزيز الاستقرار وإعطاء الأولوية لحوار سياسي شامل والحكم الرشيد، حتى تتمكن من الحصول على ثقة الشعب.

مشيراً إلى أن بناء القدرات ضروري أيضا، من أجل أن يساعد السكان الأصليين في أن يكون لديهم حق الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

المصدر:Norwaytoday
spot_img