ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

“النرويجي للاجئين” يختتم مشروع المأوى بالمجتمعات المضيفة

اوسلو – النرويج بالعربية

اختتم المجلس النرويجي للاجئين مشروع المأوى في المجتمعات المضيفة شمال الأردن، الممول من وزارة التنمية الدولية منذً تشرين الأول عام 2013، واستفاد منه نحو 600;5 لاجئ سوري.

وبحسب البيان الصادر عن المجلس النرويجي، اليوم الثلاثاء، يعد مشروع المأوى الممول من المملكة المتحدة جزءا من مبادرة أوسع يدعمها كل من مكتب السكان واللاجئين والهجرة والوكالة السويدية للتنمية الدولية إلى جانب وزارة التنمية الدولية.وخلال المشروع تم استكمال 586ر5 وحدة سكنية في محافظات إربد وجرش وعجلون يمتلكها أردنيون من خلال الحوافز المالية والدعم الفني المقدم من المجلس النرويجي للاجئين، بينما بالمقابل استفاد أكثر من 000ر20 لاجئ سوري بحاجة إلى مسكن من خلال الإقامة بدون إيجار في الوحدات السكنية المكتملة لفترة محددة من الوقت بالاتفاق مع أصحاب البيوت الأردنيين.

وقال أخصائي مشروع المأوى في المجلس الياس الجوردي، إن المجلس النرويجي للاجئين استجاب لعدم توفر سكن ملائم في مناطق المشروع وقام بتلبية احتياجات المأوى لنحو 13 بالمئة من مجموع اللاجئين السوريين المسجلين في كل من محافظات اربد وجرش وعجلون.

وأضاف “ان المجلس لا يزال مستمراً بالتنسيق مع جميع الجهات الفاعلة في الدعوة لرفع مستوى الاستجابة لقضية المأوى في الأردن لدعم الاحتياجات الإنسانية العاجلة للاجئين السوريين وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية المضيفة الأردنية”.

يذكر أن المجلس النرويجي نفذ مشروعات مأوى في 142 موقعا بمحافظات اربد وجرش وعجلون، ودعم أكثر من 200ر1 صاحب بيت أردني.

المصدر: السبيل
spot_img