ذات صلة

جمع

أطفال النرويج في مرمى التجنيد الرقمي… تحذيرات أمنية من شبكة “764”

حذّر جهاز الأمن النرويجي Politiets sikkerhetstjeneste، المعروف اختصاراً بـ...

نادي ثقافي” يتحول إلى مقهى شيشة وحفلات في مالمو

تحولت جمعية استأجرت مقراً في مركز روزينغورد بمدينة مالمو...

أكثر من مليون متقاعد في #النرويج بانتظار زيادة جديدة في المعاشات

تشهد النرويج هذا العام زيادة جديدة في المعاشات التقاعدية،...

القضاء ينصف امرأة محجبة ويمنحها تعويضاً بعد مطالبتها بخلع الحجاب خلال زيارة طبية

أصدرت محكمة الاستئناف السويدية حكماً يقضي بإلزام إقليم أوبسالا...

هنا يحصل الناس على أعلى الرواتب في البلاد، تحقق من بلديتك هنا.

ارتفاع متوسط الأجور في النرويج خلال 2025 بنسبة 5.5%...

النرويج تقدم دعما نقديا مباشر لـ189 عائلة سورية لاجئة في الاردن

اوسلو – النرويج بالعربية

يبدأ المجلس النرويجي للاجئين اليوم تقديم الدعمالنقدي المباشر إلى 189 عائلة سورية لاجئة في محافظة المفرق وبدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، وفق مسؤولة الإعلام في .المجلس النرويجي بتول أرناؤوط

وبينت أرناؤوط أن هذا الدعم يأتي ضمن مشروعي الملجأ والحاجات الأساسية لأسر من الأردنيين المعوزين واللاجئين السوريين في مناطق بمحافظة المفرق، منوهة أن الأسبوع المقبل سيشهد تقديم الدعم المالي إلى 100 عائلة أردنية في المفرق.
وقالت إن مشروع الحاجات الأساسية الذي يبدأ تنفيذه اليوم من قبل المجلس النرويجي يشمل في الأصل تقديم دعم نقدي مباشر إلى 350 عائلة سورية وأردنية في محافظة المفرق، موضحة أن العائلات السورية تمثل 70 % الأسر المستفيدة، فيما سيكون الدعم المالي بمعدل 150 دينارا شهريا لكل أسرة مستفيدة من مشروع الحاجات الأساسية الذي يمتد لـ4 أشهر.
وأشارت إلى أن الدعم النقدي ضمن مشروع الحاجات الأساسية يستهدف تمكين الأسر من تلبية الحاجات الأساسية لها، والمتعلقة غالبا بسداد الديون الناجم عن سوء أوضاعها المالية، وما يتبعه من نفقات تتعلق بالعلاج والمأكل والملبس والنفقات الخاصة بالحياة اليومية للأسرة المستفيدة، على أن النفقات تعود إلى حرية الأسرة المستفيدة من دون تقييد من المجلس.
ولفتت أرناؤوط إلى أن آلية اختيار العائلات المستفيدة من برنامج الدعم النقدي المباشر الذي يقوم به المجلس النرويجي للاجئين يتم من قبل التنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية فيما يتعلق بالأسر الأردنية المشمولة بالقرار، فيما يتم اختيار العائلات السورية، وفقا للتقييمات التي تصدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي أشارت إلى معاناة أسر سورية لاجئة من أوضاع معيشية صعبة.
وبينت أن تطبيق الدعم النقدي للحاجات الأساسية الذي يتم اليوم سيكون في مناطق أم الجمال وقرى السرحان بمحافظة المفرق.
وكانت أرناؤوط أوضحت أن تنفيذ مشروعي المأوى والحاجات الأساسية التي يقدمهما المجلس النرويجي ارتكزا آليات تحديد حالات الفقر وانعدام الدخل الثابت غالبا والمشاكل الصحية وعدم القدرة على تعليم الأبناء والديون والأوضاع المعيشية السيئة في الغالب، منوهة أن تنفيذ المشروعين، جاءا عقب نظرا تقارير أظهرت وجود ارتفاع في نسبة الفقر بين بعض الأسر الأردنية في محافظة المفرق، ووجود عائلات سورية لاجئة في المفرق عاجزة عن تحقيق المتطلبات الأساسية والضرورية للحياة اليومية.
يشار إلى أن المجلس النرويجي للاجئين هو منظمة إنسانية غير ربحية مستقلة وغير حكومية، أنشئ في العام 1946 بغية تقديم المساعدة والحماية والحلول الدائمة للاجئين والنازحين داخليا وفي جميع أنحاء العالم.
ويدعم المجلس حاليا أكثر من 700,000 شخص في لبنان والأردن والعراق وسورية.

يبدأ المجلس النرويجي للاجئين اليوم تقديم الدعم النقدي المباشر إلى 189 عائلة سورية لاجئة في محافظة المفرق وبدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، وفق مسؤولة الإعلام في المجلس النرويجي بتول أرناؤوط.
وبينت أرناؤوط أن هذا الدعم يأتي ضمن مشروعي الملجأ والحاجات الأساسية لأسر من الأردنيين المعوزين واللاجئين السوريين في مناطق بمحافظة المفرق، منوهة أن الأسبوع المقبل سيشهد تقديم الدعم المالي إلى 100 عائلة أردنية في المفرق.
وقالت إن مشروع الحاجات الأساسية الذي يبدأ تنفيذه اليوم من قبل المجلس النرويجي يشمل في الأصل تقديم دعم نقدي مباشر إلى 350 عائلة سورية وأردنية في محافظة المفرق، موضحة أن العائلات السورية تمثل 70 % الأسر المستفيدة، فيما سيكون الدعم المالي بمعدل 150 دينارا شهريا لكل أسرة مستفيدة من مشروع الحاجات الأساسية الذي يمتد لـ4 أشهر.
وأشارت إلى أن الدعم النقدي ضمن مشروع الحاجات الأساسية يستهدف تمكين الأسر من تلبية الحاجات الأساسية لها، والمتعلقة غالبا بسداد الديون الناجم عن سوء أوضاعها المالية، وما يتبعه من نفقات تتعلق بالعلاج والمأكل والملبس والنفقات الخاصة بالحياة اليومية للأسرة المستفيدة، على أن النفقات تعود إلى حرية الأسرة المستفيدة من دون تقييد من المجلس.
ولفتت أرناؤوط إلى أن آلية اختيار العائلات المستفيدة من برنامج الدعم النقدي المباشر الذي يقوم به المجلس النرويجي للاجئين يتم من قبل التنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية فيما يتعلق بالأسر الأردنية المشمولة بالقرار، فيما يتم اختيار العائلات السورية، وفقا للتقييمات التي تصدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي أشارت إلى معاناة أسر سورية لاجئة من أوضاع معيشية صعبة.
وبينت أن تطبيق الدعم النقدي للحاجات الأساسية الذي يتم اليوم سيكون في مناطق أم الجمال وقرى السرحان بمحافظة المفرق.
وكانت أرناؤوط أوضحت أن تنفيذ مشروعي المأوى والحاجات الأساسية التي يقدمهما المجلس النرويجي ارتكزا آليات تحديد حالات الفقر وانعدام الدخل الثابت غالبا والمشاكل الصحية وعدم القدرة على تعليم الأبناء والديون والأوضاع المعيشية السيئة في الغالب، منوهة أن تنفيذ المشروعين، جاءا عقب نظرا تقارير أظهرت وجود ارتفاع في نسبة الفقر بين بعض الأسر الأردنية في محافظة المفرق، ووجود عائلات سورية لاجئة في المفرق عاجزة عن تحقيق المتطلبات الأساسية والضرورية للحياة اليومية.
يشار إلى أن المجلس النرويجي للاجئين هو منظمة إنسانية غير ربحية مستقلة وغير حكومية، أنشئ في العام 1946 بغية تقديم المساعدة والحماية والحلول الدائمة للاجئين والنازحين داخليا وفي جميع أنحاء العالم.
ويدعم المجلس حاليا أكثر من 700,000 شخص في لبنان والأردن والعراق وسورية.

spot_img