كشفت شركة اليانصيب النرويجية “Norsk Tipping” عن وقوع خطأ تقني جسيم أدى إلى إرسال إشعارات فوز خاطئة لأكثر من 47,000 لاعب في سحب “Eurojackpot” الأسبوع الماضي، ما أحدث موجة من الارتباك والخيبة في جميع أنحاء البلاد.
وقد أسفرت الحادثة عن استقالة المديرة التنفيذية للشركة تونيي ساغستوين، فيما أعلنت السلطات فتح تحقيق شامل في أسباب وتبعات ما وُصف بـ”الخلل غير المقبول”.
💥 خطأ برمجي يضاعف الجوائز آلاف المرات
وقع الخطأ مساء الجمعة 27 يونيو، عندما تلقت أعداد كبيرة من اللاعبين رسائل نصية وإشعارات عبر تطبيق الشركة تفيد بأنهم فازوا بجوائز ضخمة في سحب “Eurojackpot”.
الخلل نتج عن خطأ في تحويل العملة، حيث تم ضرب مبلغ الجائزة باليورو-سنت في 100 بدلاً من قسمته، ما أدى إلى تضخيم الجائزة بمقدار 10,000 مرة في بعض الحالات.
أحد المتضررين، “أولي فريدريك سفين”، صرح لوسائل الإعلام أنه اعتقد أنه ربح أكثر من مليون كرونة، قبل أن يتضح لاحقًا أن المبلغ الحقيقي لم يتجاوز 125 كرونة.
🧑💼 استقالة وإجراءات طارئة
في أعقاب الفضيحة، قدمت المديرة التنفيذية للشركة استقالتها رسميًا يوم السبت 29 يونيو، وتسلّم “ڤيغار ستراند” مهامه كمدير مؤقت.
وفي بيان عام، اعترفت الشركة بالخطأ واعتذرت رسميًا لجميع المتضررين، مؤكدة أنها بدأت تحقيقًا داخليًا لمراجعة آليات مراجعة النتائج وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
🏛️ رقابة حكومية وتحقيق رسمي
أعلنت وزارة الثقافة والمساواة أنها استدعت إدارة “Norsk Tipping” لاجتماع عاجل لشرح ما جرى والإجراءات التصحيحية المقررة.
من جهتها، وصفت هيئة الرقابة على اليانصيب (Lotteritilsynet) الحادثة بأنها “مقلقة للغاية”، وأكدت أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لتقييم مدى خرق الشركة للوائح حماية المستهلك والشفافية المالية.
📉 أزمة ثقة جديدة
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ واجهت الشركة في السنوات الأخيرة عدة انتقادات تتعلق بشفافية آليات اللعب، وعدم توفير أدوات فعالة لحماية اللاعبين من الإدمان.
ووفقًا لمحللين، قد تؤدي هذه الأزمة إلى تراجع ثقة الجمهور في اليانصيب الوطني، وفتح نقاش واسع حول الحاجة لإصلاحات جذرية في إدارة ومراقبة القطاع.
✅ خلاصة
الجانب التفاصيل
عدد المتضررين أكثر من 47,000 شخص
نوع الخطأ خطأ في تحويل العملة (ضرب بدلاً من قسمة)
الأثر إشعارات خاطئة بجوائز مالية كبيرة
الإجراء المتخذ استقالة المديرة التنفيذية، فتح تحقيق داخلي وخارجي
الجهة الرقابية وزارة الثقافة وهيئة اليانصيب تتابع وتحقيق
بين الإحباط الشعبي والاستجابة المؤسسية، تعكس هذه الفضيحة الحاجة إلى تعزيز الشفافية والرقابة التقنية في القطاعات التي تتعامل مع أموال وثقة المواطنين.
ومع أن الخطأ جرى تصحيحه خلال ساعات، إلا أن آثاره النفسية والمؤسسية ستبقى لفترة طويلة
