ذات صلة

جمع

مستقبل الأطعمة الحلال في #النرويج

مستقبل الأطعمة الحلال في النرويج يتجه نحو مزيد من...

تفتيش رئيس الوزراء الأسبق Jagland وتوجيه إتهام رسمي في قضية فساد كبيرة.

السلطات النرويجية وجّهت اتهامًا رسميًا إلى رئيس الوزراء الأسبق...

أزمة ارتفاع أسعار الإيجارات في #النرويج… ماذا يحدث ؟!

تشهد سوق الإيجارات في النرويج خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا...

الشرطة النرويجية تحبط عشرة محاولات اغتيال في النصف الأول من 2025

 

أعلنت الشرطة النرويجية بقيادة مديرها هاكون سكولستاد إحباط عشرة محاولات اغتيال أو طلبات اغتيال خلال النصف الأول من العام الحالي، في مؤشر على تصاعد نشاط الجريمة المنظمة داخل البلاد.


تحول في طبيعة الجريمة المنظمة

في تصريحات خلال فعاليات “أسبوع أريندال” (Arendalsuka)، أوضح سكولستاد أن هذه الحوادث تعكس تحولًا ملموسًا في ديناميكية الجريمة المنظمة، إذ بدأت العصابات الإجرامية تعتمد أساليب أكثر تطورًا وجرأة، تشمل التخطيط لمحاولات اغتيال ضمن نزاعاتها الداخلية أو مع جهات خارجية.

“نشهد اليوم نوعًا جديدًا من الجرائم التي تتطلب تخطيطًا دقيقًا، وتشكل تحديًا مباشرًا لقدرات الشرطة على التدخل الفوري”، قال سكولستاد.

وأضاف أن الشرطة تعمل على تطوير استراتيجيات استباقية، تشمل الرصد الاستخباراتي والمراقبة المستمرة للشبكات الإجرامية، لضمان منع وقوع هذه الجرائم قبل تنفيذها.


مؤشرات تصعيد الجريمة المنظمة

تشير هذه التصريحات إلى تصاعد مستوى العنف المرتبط بالعصابات الإجرامية. وأوضح سكولستاد أن الجرائم لم تعد تقتصر على المخدرات أو السرقة، بل تشمل الآن أعمالًا معقدة مثل التخطيط لمحاولات اغتيال تستهدف أفرادًا محددين.

وفي السياق نفسه، قال نائب مدير الشرطة السويدية ستيفان هيكتور إن السلطات السويدية رصدت حوالي 62,000 شخص مرتبطين بالجريمة المنظمة، ما يعكس تحديًا أوروبيًا مشتركا يتطلب التعاون عبر الحدود.


استراتيجيات الشرطة وتعزيز التعاون الدولي

أكد سكولستاد على أهمية التعاون الدولي وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون ضروري لمواجهة العصابات المنظمة قبل تنفيذ أي تهديد فعلي.

وأشار إلى أن الشرطة تقوم بتدريب فرق متخصصة للتعامل مع الحالات المعقدة، بما في ذلك مراقبة الشبكات الإجرامية وتحليل بياناتها لتحديد المخاطر المحتملة.


ردود فعل المجتمع والخبراء

يرى خبراء الجريمة أن ارتفاع محاولات الاغتيال يعكس تحولًا نوعيًا في سلوك العصابات، حيث أصبح العنف أداة استراتيجية للسيطرة على الأسواق غير القانونية وحل النزاعات الداخلية.

من جانب المجتمع، أثارت هذه الأنباء قلقًا بين المواطنين حول الأمن الشخصي، إلا أن الشرطة أكدت أن هذه الحوادث محدودة نسبيًا وأن الإجراءات الأمنية تهدف إلى الوقاية ومنع أي تهديد ملموس.

تشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد في مستوى العنف لدى العصابات الإجرامية في النرويج، ما يجعل التدابير الأمنية المتقدمة والتعاون الدولي أمرًا بالغ الأهمية. وتؤكد الشرطة أنها ستواصل تعزيز قدراتها الاستخباراتية والتدخلية لحماية المجتمع النرويجي من أي تهديد محتمل؟

spot_img