ذات صلة

جمع

سائقو “Wolt” ينقلون أكثر من الطعام: اكتشافات صادمة للشرطة

عادةً ما تحتوي الحقائب الزرقاء التي يحملها سائقو "Wolt"...

“فقط نعم تعني نعم”…قانون جديد قد يغير مفهوم الموافقة في #النرويج

الحكومة النرويجية تخطط لتقديم قانون جديد للموافقة الجنسية الأسبوع...

ترامب يفرض رسوماً جمركية على جزيرة تسكنها البطاريق فقط 🐧🐧

ترامب يفرض رسوماً جمركية على جزر غير مأهولة بالقطب...

التنوع والاندماج في #النرويج 2025: التحديات والفرص

التنوع والاندماج في النرويج: التحديات والفرص   الهجرة والديموغرافيا   شهدت النرويج خلال...

مأساة ولادة منزلية تنتهي بخطأ قاتل: هل أخطأت الدولا؟

توجيه اتهام إلى دولا بعد وفاة مأساوية لطفل أثناء...

700 ألف دنماركي يعانون من المرض الصامت، بتكلفة سنوية تصل إلى 15 مليار كرون

كشفت دراسة حديثة عن الأعباء الصحية والاجتماعية الكبيرة الناجمة عن هشاشة العظام غير المشخصة.

 

وفقًا للدراسة، يعاني ما يقارب 700 ألف دنماركي من هشاشة العظام – أو ما يُعرف بالعظام الهشة – دون أن يدركوا ذلك. وغالبًا ما يتم اكتشاف المرض بعد حدوث كسر يؤدي إلى دخول المستشفى، مما يجعله يُعرف باسم “المرض الصامت”.

 

البحث، الذي أجرته جامعة جنوب الدنمارك ونقلته قناة TV2، يسلط الضوء على أن كبار السن، وخاصة النساء، هم الأكثر عرضة للخطر. وغالبًا ما يتطور المرض دون أي أعراض واضحة، ليتم اكتشافه بعد أن يكون الضرر قد حدث بالفعل، حيث يعاني المرضى حينها من ضعف كبير في قوة العظام، مما يزيد من احتمالية التعرض لكسور خطيرة.

 

لكن المشكلة لا تقتصر على الصحة فقط، بل تمتد إلى أعباء اقتصادية ضخمة. فقد بيّنت الدراسة أن هشاشة العظام تكلف المجتمع الدنماركي نحو 15 مليار كرون سنويًا، تشمل تكاليف العلاج، وخسائر القوى العاملة، وارتفاع نفقات الرعاية الصحية.

 

ويؤكد الأستاذ وكبير الأطباء في مستشفى جامعة آرهوس، وأحد المشاركين في الدراسة، أن “متوسط التكلفة السنوية للمريض المصاب بهشاشة العظام يزيد بمقدار 23 ألف كرون مقارنة بالشخص السليم”.

 

ويشدد الباحثون على أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعّال للحد من الأثر الصحي والاقتصادي لهذا المرض. فكلما تم اكتشاف المرض في وقت مبكر، انخفضت معدلات الكسور وحالات الدخول إلى المستشفى.

 

المشكلة الرئيسية تكمن في عدم إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن هشاشة العظام، ما يؤدي إلى تشخيصه فقط بعد وقوع الحوادث، مثل السقوط أو الكسور، والتي قد تسبب فقدان الاستقلالية، فترات استشفاء طويلة، وفي بعض الحالات، التقاعد المبكر.

 

ورغم الاعتقاد الشائع بأن هشاشة العظام تصيب كبار السن فقط، إلا أن الدراسة أظهرت أن المرض يؤثر أيضًا على الأشخاص دون سن 66 عامًا، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في القوى العاملة نتيجة فقدان القدرة على العمل.

 

بناءً على هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى تعزيز الوعي العام حول هشاشة العظام، وتحسين برامج الفحص، وتوفير معلومات أوسع عن المرض، بهدف تقليل عدد الحالات التي يتم تشخيصها في وقت متأخر.

 

فبحسب الدراسة، تعد هشاشة العظام وباءً صامتًا يؤثر على مئات الآلاف، في حين أن قلة فقط يدركون خطورته وتداعياته.

 

ترجمة صفحة الدنمارك من كل الزوايا

المصدر

 

spot_img